Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 8, halaman 4599

  1. كتاب الجهاد
  2. الجملة الأولى: في معرفة أركان الحرب
  3. الفصل السادس: في جواز المهادنة
  4. أدلة مشروعية المهادنة
  5. ثانيا: من السنة النبوية

النوع الثالث: صلح بعوض، يقدمه المسلمون للكفار.

فكلام المؤلف ﵀ هذا عن النوع الثالث.

قوله: (إِذَا دَعَتْ إِلَى ذَلِكَ ضَرُورَةُ فِتْنَةٍ (¬١)، أَوْ غَيْرُهَا؛ فَمَصِيرًا إِلَى مَا رُوِيَ: "أَنَّهُ كَانَ ﵊ "قَدْ هَمَّ أَنْ يُعْطِيَ بَعْضَ تَمْرِ المَدِينَةِ لِبَعْضِ الكُفَّارِ الَّذِينَ كَانُوا فِي جُمْلَةِ الأَحْزَابِ" (¬٢)).

هذه المسألة من المسائل المهمة.

وسيتبين لنا منها: كيف كان موقف أصحاب رسول الله ﷺ؟ وكيف كانت استجابتهم لما ينزل على رسول الله ﷺ من الوحي، سواء كان ذلك في كتاب الله ﷿، أو في سُنَّة رسول الله ﷺ؟

فقد ورد في ذلك روايتان:

الرواية الأولى: أن رسول الله ﷺ أرسل إلى عيينة بن حصن - وهو رجل معلوم كان زعيم قبيلة -؛ يعرض عليه ثلث تمر الأنصار ويرجع بقومه.

وأصل القصة: أن يهود بني النضير، لما أجلاهم رسول الله ﷺ، من المدينة النبوية، إلى أرض خيبر؛ بسبب غدرهم وخيانتهم، لم يقفوا عند ذلك الغدر وتلك الخيانة! - وهذا هو شأن اليهود كما نعلم -.

فقد ذهب زعيمهم إلى كفار قريش، وأخذ يحرِّضهم على قتال رسول الله ﷺ وعلى قتال المؤمنين في المدينة النبوية، وبعدهم بالنصر، وبالإعانة؛ حتى استطاع أن يؤثِّر فيهم، فاستجابوا له.

ثم انتقل زعيم يهود هذا، بعد ذلك إلى قبيلة أُخرى؛ ففعل معهم ما

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 8، ص 4599 (SanadKitab #1149, hlm. urut 4593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.