وإنما رأى أنه يُرضخ لها فقط (¬١). وهذا هو القول الذي رجَّحه المؤلِّف ﵀؛ كما سيأتي.
القول الثاني: لم يعطها شيئًا مطلقًا (¬٢).
* قوله: (وَالأَوْلَى: اتِّبَاعُ الأَثَرِ).
هذا هو اختيار المؤلف ﵀، وترجيحه؛ فهو يرى أن النساء المقاتلات يرضخ لهن ولا يستحققن أسهمًا كاملة؛ استنادًا للحديث الصحيح الثَّابِتِ عن أمِّ عَطِيَّةَ ﵄ في ذلك (¬٣)؛ فهو العمدة والفيصل في هذه المسألة.
* قوله: (وَزَعَمَ الأَوْزَاعِيُّ).
بعد أن ذكر المؤلِّف ﵀ رأي جمهور أهل العلم، في مقدار ما تستحقه المرأة المقاتلة من الغنيمة، وهو الإرضاخ، وبعد أن رجح هذا القول: أورد قولًا مخالفًا لهذا نسبه للإمام الأوزاعي.
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 8، ص 4668 (SanadKitab #1149, hlm. urut 4662)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.