أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا" (¬١)، وفي بعض الروايات: "لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا" (¬٢).
وكرر القسم ﷺ في قوله: "والله لأغزون قريشًا، والله لأغزون قريشًا، والله لأغزون قريشًا" (¬٣).
ومن الأقسام التي يَكثُرُ أن يُقسِم بها رسول الله ﷺ قوله: "والذي نفسي بيده" (¬٤)، "والذي نفس محمد بيده" (¬٥)، وقوله: "ومُصَرِّفِ القلوب" (¬٦)، "ومُقَلِّبِ القلوب" (¬٧).
فهذه أدلة على مشروعية الأيمان من كتاب الله، ومن سنة رسوله ﷺ، وإجماع العلماء.
لكن لا ينبغي للمسلم ألا يُقسِمَ إلا بالله ﷾، ولذلك لما لَحِقَ رسولُ الله ﷺ عُمَرَ ورآه يُقسِم بآبائه قال له: "إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت" (¬٨)، فإن كنت حالفًا فاحلف بالله ﷾ وإلا فلا.
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 8، ص 4837 (SanadKitab #1149, hlm. urut 4831)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.