فاستدلوا من قسم الرسول هاهنا بأبي الرجل على جواز الحلف بالمخلوقين.
وقد أجاب العلماء عن ذلك بأن الروايات الأصح والمشهورة ليس فيها لفظ: "وأبيه" (¬١).
واستدلوا كذلك بدليل آخر، وهو حديث أبي العُشَرَاءِ، الذي قال فيه الرسول ﷺ: "وَأَبِيكَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَتْكَ" (¬٢) أو: "لأَجْزَأَ عَنْكَ" (¬٣)، وأن في هذا دليلًا على جواز الحلف بغير الله تعالى.
وقد أجاب العلماء عن ذلك بأن الإمام أحمد قد تَكَلَّمَ عن جهالة أبي العُشَرَاءِ (¬٤)، وبأن العلماء لم يأخذوا بهذا الحكم في الذبح بالفخذ،
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 8، ص 4849 (SanadKitab #1149, hlm. urut 4843)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.