ولعِظَمِ حديث النية نجد أنَّ الإمامَ البخاريَّ ﵀ افتتح به "صَحيحه"، وكرَّره في مَواضعَ عَديدَةٍ من كتابه (¬١)، والإمام البخاري كما يقال: إنما فقهه في تراجمه (¬٢)، فليس الإمام البخاري مجرد مُحدِّث، ولكنه عالم من العلماء الأعلام، الذين يحملون إلى جانب معرفتهم بحديث رسول الله ﷺ، علم التفسير والفقه وغيرهما من العلوم الإسلامية، وهكذا كان شأن العلماء في ذلك الوقت، ولا شكَّ أن البخاري من العلماء الذين يقَعون في مقدمة أولئك، وخاصةً في علم الحديث.
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 2، ص 520 (SanadKitab #1149, hlm. urut 515)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.