إذن أهل الكتاب مما أباح الله ﷾ لنا ذبائحهم، فالمراد بالطعام هنا إنما هي الذبائح (¬١)، إذن الشرط الأول: أن يكونَ الصائدُ من أهل الذكاة، فلا يكون مجوسيًّا ولا يكون وثنيًّا، ولا يكون إنسانًا قد ذاق لذة الإيمان وحلاوته ثم ارتدَّ على عقبيه (¬٢) فتنكَّف وكفر بالله ﷾، ولا يكون أيضًا مجنونًا؛ لأنّ المجنون ليس أهلًا للصيد.
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 9، ص 5216 (SanadKitab #1149, hlm. urut 5210)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.