قوله: (اخْتَلَفَ فِيهِ الْفُقَهَاء، فَذَهَبَ مَالِكٌ إِلَى أَنَّهَا مَيْتَةٌ (¬١)، وَذَهَبَ الشَّافِعِيُّ (¬٢) وَأَبُو حَنِيفَةَ (¬٣)، وَأَبُو ثَوْرٍ (¬٤) إِلَى أَنَّهُ يَجُوزُ لِغَيْرِ الْمُحْرِمِ أَكْلُه، وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ هُوَ الْأَصْلُ الْمَشْهُور، وَهُوَ هَلِ النَّهْيُ يَعُودُ بِفَسَادِ الْمَنْهِيِّ؟ أَمْ لَا؟ (¬٥) وَذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ ذَبْحِ السَّارِقِ وَالْغَاصِبِ).