Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 10, halaman 5853

  1. كتاب النكاح
  2. الباب الثاني: في موجبات صحة النكاح
  3. الفصل الثاني في المصاهرة

فالإنسان ربما في أول نظرة لا يلقِي بالًا، لكنه لو كرر لا ينسى أن الشيطان يدفعه، ويُزين له هذه المرأة حتى وإن لم تكن جميلة، وما عنده في بيته أجمل منها، لكن الشيطان يُحبِّبُ للمسلم الحوام، يريد أن يقع في المُنكر حتى لا يبقى هو وحده عاصيًا لله ﷾ وإنما يريد أن تكون معه أُمَّة وجيش وأتباع يتبعونه.

* قوله: (فَقَالَ مَالِكٌ وَالثَّوْرِيُّ (¬١)، وَأَبُو حَنِيفَةَ وَالأَوْراعِيُّ (¬٢)، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ (¬٣): إِنَّ اللَّمْسَ لِشَهْوَةٍ يُحَرِّمُ الأُمَّ، وَهُوَ أَحَدُ قَوْلَيِ الشَّافِعِيِّ).

هذا مذهب مالك (¬٤)، والشافعي في قول، وأبي حنيفة (¬٥).

* قوله: (وَهُوَ أَحَدُ قَوْلَيِ الشَّافعِيِّ).

لكنه ليس القول المشهور للشافعي، القول المعتمد في المذهب هو خلاف هذا.

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 10، ص 5853 (SanadKitab #1149, hlm. urut 5847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.