هو أبو عُبيْد القاسم بن سلَّام، وأبو ثور وجماعة، وهي الرواية الأخرى للإمام أحمد (¬١).
* قوله: (وَقَالَتْ طَائِفَة: المُحَرِّمُ خَمْسُ رَضَعَاتٍ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ (¬٢)).
وهي أظهر الروايات عن الإمام أحمد (¬٣)، وهو أيضًا قول عائشة وجمعٌ من الصحابة (¬٤).
*قوله: (وَقَالَتْ طَائِفَة: عَشْرُ رَضَعَاتٍ) (¬٥).
وهذا نُسب أيضًا إلى عائشة وإلى أم سلمة أيضًا ﵄.
إذًاا لأقوال متعددة؛ فهناك من يرى أن قليل الرضاع وكثيره يُحرِّم، حتى حُكي عن الليث بن سعد أنه قال: "قليل الرضاع وكثيره أجمع العلماء