أعناقهم وتمنَّى كلُّ واحد منهم أن يكون هو حامل اللواء وأن يُجرِّد سيفه للقتال في سبيل الله.
فالرسول ﷺ سأل عن عليِّ بنِ أبي طالب فقيل: إنه أرمد، فطلبه فبصق في عينه فشُفِي، ولكل واحد من الصحابة ﵃ من محاسن ومن فضائل، وأفضلهم أبو بكر ﵁ فلو وُزِن إيمانه بإيمان الأمة لرجح إيمانه (¬١)، وهو الذي قال عنه الرسول ﷺ: "سُدُّوا علِيَّ هذه الخوخة (¬٢) إلا خوخة أبي بكر" (¬٣). وقال أيضًا ﷺ: "لو كنتُ متَّخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكرٍ خليلًا" (¬٤). وجاء بعده عمر فقال عنهما ﷺ: "اقتدوا باللَّذين من بعدي أبي بكر، وعمر" (¬٥).
هذه قضايا مهمة نعرض لها؛ ففينا مَن يحتاج إلى المواعظ أكثر مما يحتاج إلى المسائل.
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 10، ص 5920 (SanadKitab #1149, hlm. urut 5914)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.