بعض الروايات أنها تشير بيدها أن أسامة أسامة! (¬١). فأرشدها الرسول ﷺ إلى ما فيه الخير لها فقال: "أطيعي الله ورسوله" فنكحت أسامة فاغتبطت به؛ أي: سعدت به ووجدت في هذا النكاح الخير وأدركت ما أرشدها إليه رسول الله ﷺ.
الشاهد هنا: أن الرسول ﷺ قد أشار إليها بأن ترجع إليه فإذا لم يتم الركون فجائز الرجوع في الخطبة.
* قوله: (فَقَدْ تَقَدَّمَ أن فِيهِ ثَلَاثَةَ أَقْوَالٍ: قَوْلٌ بِالفَسْخِ).
وهذا قول الإمام مالك (¬٢) وداود (¬٣).
* قوله: (وَقَوْلٌ بِعَدَمِ الفَسْخِ).
وهذا قول الإمامين الشافعي (¬٤) وأحمد (¬٥).
وعلة الذين قالوا بعدم الفسخ: أن الذي خطب على خطبة أخيه إنما ارتكب محظورًا لكن لم يذكر في العقد ولم يكن من ضمن شروطه؛ فإننا
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 10، ص 6145 (SanadKitab #1149, hlm. urut 6139)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.