قيس أنها عندما سألها الرسول ﷺ: "أتَرُدِّين عليه حديقته؟ "، قالت: نعم، وزيادة. فقال لها الرسول ﷺ: "أما الزِّيادة فلا" (¬١).
وهي رواية صحيحة، فأخذوا من ظاهر الحديث عدم جواز أخذ الزوج أكثر مما أعطاه.
* قوله: (المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: وَأَمَّا صِفَةُ العِوَضِ، فَإِنَّ الشَّافِعِيَّ (¬٢)، وَأَبَا حَنِيفَةَ (¬٣) يَشْتَرِطَان فِيهِ أَنْ يَكُونَ مَعْلُومَ الصِّفَةِ، وَمَعْلُومَ الوُجُوبِ، وَمَالِكٌ (¬٤) يُجِيزُ فِيهِ المَجْهُولَ الوُجُودِ وَالقَدْر المَعْدُومَ، مِثْلَ الآبِقِ (¬٥)، وَالشَّارِدِ وَالثَّمَرَةِ الَّتِي لَمْ يَبْدُ صَلَاحُهَا وَالعَبْدِ غَيْرِ المَوْصُوفِ، وَحُكِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ جَوَازُ الغَرَرِ وَمَنْعُ المَعْدُومِ) (¬٦).