Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 11, halaman 6287

  1. كتاب الطلاق
  2. الجملة الثانية في أركان الطلاق
  3. الباب الأول: في ألفاظ الطلاق وشروطه وهذا الباب فيه فصلان
  4. الفصل الأول: في أنواع ألفاظ الطلاق المطلقة
  5. الرسول ﷺ أخبرنا بأشياء وقعت

وابن سيرين يقول: أليس الله قد علم ما في نفسه (¬١) يعني: لو نوى الطلاق.

نعم الله يعلم السر وأخفى فهو سبحانه يعلم ما كان وما لم يكن أن لو كان كيف سيكون.

لكن الحق فيما ذهب إليه جمهور العلماء (¬٢) من المحدثين والفقهاء أنَّ الإنسان إذا نوى الطلاق بقلبه لا يقع، ما لم يتمعه باللفظ؛ لأن هذا فيه مشقةٌ، والرسول ﷺ يقول: "لن يشادَّ الدين أحدٌ إلا غلبه" (¬٣) ويقول: "يسروا ولا تعسروا"" (¬٤) ويقول: "إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" (¬٥).

الرسول ﷺ أخبرنا بأشياء وقعت:

أليس رسول الله ﷺ قد أرشدنا لأمور كثيرة قبل أربعة عشر قرنًا ونجد أنها وقعت تترى (¬٦)، فهو لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى، فكم من العلامات ومن الدلالات التي قال عنها رسول الله ﷺ، من ذلك مما أشار إليه الرسول: خروجُ بعض الفرق وقد خرجت كفلقِ الصبح (¬٧)، ومنها ما سيحدث من علامات الساعة ومن الفتن ما أخبر عنها

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 11، ص 6287 (SanadKitab #1149, hlm. urut 6281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.