لكن لو أكره على السرقه فأكثر العلماء (¬١) قالوا يسرق، لأنه سيرد المال بعد ذلك إلى صاحبه، ولو أكره على شهادة الزور وكان يترتب عليها ذهاب نفسٍ مؤمنة فلا يجوز له ذلك (¬٢)، فليس الإكراه على الإطلاق.
هم الإنسان بمعصية ولم يعملها:
فالإنسان لو فكَّر في أمرٍ من الأمور حتى ولو كانت معصيةً ما لم
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 11، ص 6290 (SanadKitab #1149, hlm. urut 6284)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.