به الفريق الآخر كعمر بن عبد العزيز (¬١) والقاسم (¬٢) وابن تيمية (¬٣) وابن القيم (¬٤) وغيرهم من المحققين (¬٥).
قوله: (وَقَوْلُ مَنْ قَالَ: إِنَّ كُلَّ طَلَاقٍ جَائِزٌ إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ لَيْسَ نَصًّا فِي إِلْزَامِ السَّكْرَان الطَّلَاقَ لِأَنَّ السَّكْرَانَ مَعْتُوهٌ مَا، وَبِهِ قَالَ دَاوُد، وَأَبُو ثَوْرٍ، وَإِسْحَاقُ (¬٦) وَجَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ (¬٧) - أَعْنِي: أَنَّ طَلَاقَهُ لَيْسَ يَلْزَمُ -. وَعَنِ الشَّافِعِيِّ الْقَوْلَان (¬٨) فِي ذَلِكَ، وَاخْتَارَ أَكثَرُ أَصْحَابِهِ قَوْلَهُ الْمُوَافِقَ لِلْجُمْهُورِ (¬٩)، وَاخْتَارَ الْمُزَنِيُّ مِنْ أَصْحَابِهِ: