Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 2, halaman 639

  1. كتاب الغسل
  2. الباب الثاني: في معرفة علامات انتقال الطهر إلى الحيض، وانتقال الحيض إلى الطهر
  3. سبب اضطراب أقوال الإمام مالك وأصحابه في ذلك

وَنَتَعرَّضُ هنا لتَعْريفهما، ثمَّ لتعريف مُصْطَلحاتٍ مُتَعلقةٍ بهما" فنقول التوفيق:

(أولًا): تعريف الصُّفْرَة:

هي: ماءٌ يخرج من فرج المرأة، يشبه الصديد، تعلوه صفرة.

(ثانيًا): تعريف الكُدْرَة:

هي: ماءٌ يخرج من فرج المرأة على شكل الماء الكدر؛ أي: المتسخ.

(ثالثًا): دم الصُّفْرَة ودم الكُدْرَة مغايران لدم الحيض:

دم الحيض -كما سبق بيانه- ثخينٌ، وله رائحةٌ كريهةٌ، وقد تنقطع الرائحة؛ لكن تبقى صفاته كلونِهِ وسماكتِهِ.

وعليه: فَهُوَ مغايرٌ في صفاتِهِ لدم الصُّفْرَة، ولدم الكُدْرَة.

(رابعًا): دَمُ الاستحاضة:

هناك: دمٌ أحمرُ مختلفٌ عن دم الحيض أيضًا؛ وهو دم الاستحاضة.

(خامسًا): القصة البيضاء (¬١):

سيأتي أيضًا في هذا الباب مصطلح القصة البيضاء، ونتعرَّض لتعريفه هنا.

فنقول: اختَلَف الفقهاء في المراد بها؛ على أقوالٍ، نذكر ثلاثةً منها، القول الأول وهو أشهر الأقوال:

يرى أصحابه أنها الماء الأبيض الذي يخرج من المرأة بعد انتهاء الدم.

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 2، ص 639 (SanadKitab #1149, hlm. urut 634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.