أقل أيام الطهر عند مالك خمسة عشر يومًا، وهي نفسها أكثر أيام الحيض.
قوله: (وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: تَقْعُدُ أَيَّامَ عَادَتِهَا -إِنْ كانَتْ لَهَا عَادَة- وَإِنْ كَانَتْ مُبْتَدَأَةً، قَعَدَتْ أَكْثَرَ الحَيْضِ، وَذَلِكَ عِنْدَهُ عَشَرَةُ أَيَامٍ) (¬١).
عَرَفنا فيما سَبَق مدة أكثر الحيض عند أبي حنيفةَ، وأنَّها عشرة أيام.
قوله: (وَقَالَ الشَّافِعِيُّ (¬٢): تَعْمَلُ عَلَى التَّمْيِيزِ).
لقَدْ وافَق الإمامُ أحمدُ (¬٣) الإمامَ الشافعيَّ في ذلك.