Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 2, halaman 688

  1. كتاب الغسل
  2. الباب الثالث: في الأحكام المتعلقة بالحيض والاستحاضة
  3. فما المراد بالمحيض الثاني هنا؟

يعني المؤلف ﵀ "ترجيل الرأس": تسريح الشعر.

قال المصنف رحمه اللّه تعالى: (وَقَوْلُهُ ﵊: "إِنَّ المُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ") (¬١).

هَذَا الحَديثُ وَالَّذي قبلَه حَديثَان متفق عَلَيهما، وما قَبْلهما صحيح أيضًا.

قَالَ المُصنِّف رحمه اللّه تعالى: (المسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: اخْتَلَفُوا فِي وَطْءِ الحَائِضِ فِي طُهْرِهَا، وَقَبْلَ الاغْتِسَالِ؟).

غَالب مَسَائل الحيض تَدُور حول قول اللّه ﷾: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٢٢٢]، فهَلْ قَوْله تعالى: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾:

(١) تأكيد لقوله: ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾؟

(٢) أو أن المراد بذلك حتى ينقطع دمهن، أي: دم الحيض؟ وذَلكَ لأنَّ قوله: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾: قَدْ جاءت بالتضعيف؛ ففيها مبالغة المرادُ بها الاغتسال؛ فلذَا، اخْتلَف العُلَماءُ أيضًا حول المراد بذلك في هذه الآية إلى جانب ما ورَد في ذلك من أحاديثَ وآثارٍ.

قوله: (فَذَهَبَ مَالِكٌ (¬٢)، وَالشَّافِعِيُّ (¬٣)، وَالجُمْهُورُ (¬٤): إِلَى أَنَّ

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 2، ص 688 (SanadKitab #1149, hlm. urut 683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.