لَمْ يَأْمُرْهَا ﷺ أَنْ تَغْتَسِلَ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَلَا أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الصلَوَاتِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ تِلْكَ المَذَاهِبِ).
الجُمْهُورُ أخَذ بحديث فاطمة بنت حُبَيش ﵂ الذي فِي " الصَّحيحَين " (¬١)، دون زيادة: " وتَوضِّئي لكل صلاة " (¬٢)، فتنبه.
* قوله: (وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ مَالِكٌ (¬٣)، وَأَبُو حَنِيفَةَ (¬٤)، وَالشَّافِعِيُّ (¬٥)، وَأَصْحَابُ هَؤُلَاء، وَهُمُ الجُمْهُورُ).
وَكَذَلك ذهب إليه أحمد ﵀ (¬٦).