Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 2, halaman 723

  1. كتاب الغسل
  2. الباب الثالث: في الأحكام المتعلقة بالحيض والاستحاضة
  3. فما المراد بالمحيض الثاني هنا؟

ومالك (¬١)، والشافعي (¬٢)، ورواية عن أحمد (¬٣)، وهو قول ابن عباس (¬٤)، وسعيد بن المسيب (¬٥)، وجماعة من التابعين (¬٦)؛ لأن لها أحكام الطاهرات، فتصوم وتصلي وتقرأ القرآن، وتطوف بالبيت، فجاز كذلك أن يطأها زوجها.

القول الثاني: أنه لا يجوز وطؤها: وهو قول النخعي (¬٧)، والحكم (¬٨)، وروي عن عائشة ﵂، وحجتهم على ذلك ما يلي:

أوَّلًا: ما نُقِلَ عن عائشةَ ﵂ أنها قالت في المُسْتحاضة: " لا يغشاها زوجها "، رواه البيهقي (¬٩) وغيره (¬١٠).

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 2، ص 723 (SanadKitab #1149, hlm. urut 718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.