(عتاب بن أسيد) أرسله الرسول ﷺ حاكمًا على أهل مكة، وكان من سنة النبي ﷺ إذا أرسل أميرًا أوصاه بتقوى الله ﷾، ورسم له الطريق الذي ينبغي أن يسير عليه، وبين له المنهج الذي ينبغي أن يعمل به والطريق السوي الذي ينبغي أن يسير عليه في أحكامه عليه، كما في قصة إرساله معاذًا إلى اليمن (¬١)، وعلى هذا سار الخلفاء الراشدون كما في وصية عمر بن الخطاب ﵁ العظيمة إلى أبي موسى الأشعري ﵁ لما أرسله إلى العراق (¬٢).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 12، ص 7312 (SanadKitab #1149, hlm. urut 7306)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.