* قوله: (وَأَمَّا الْعَطَشُ كلمَا قُلْنَا فَلَا خِلَافَ بَيْنِ الْجَمِيعِ (¬١) أَنَّهُ جَائِحَةٌ).
فقد اتفق الجميع إذن على أن العطش جائحة، لأنه آفة سماوية.
* قوله: (وَأَمَّا مَا أَصَابَ مِنْ صُنْعِ الْآدَمِيِّينَ فَبَعْضٌ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ (¬٢) رَآهُ جَائِحَةً، وَبَعْضٌ لَمْ يَرَهُ جَائِحَةً، وَالَّذِينَ رَأَوْهُ جَائِحَةً انْقَسَمُوا قِسْمَيْنِ: فَبَعْضُهُمْ (¬٣) رَأَى مِنْهُ جَائِحَةً مَا كَانَ غَالِبًا كَالْجَيْشِ وَلَمْ يَرَ مَا كَانَ مِنْهُ بِمُغَافَصَةٍ (¬٤) جَائِحَة مِثْلَ السَّرِقَةِ، وَبَعْضُهُمْ (¬٥) جَعَلَ كُلَّ مَا يُصِيبُ الثَّمَرَةَ مِنْ جِهَةِ الْآدَمِيِّينَ جَائِحَةً بِأَيِّ وَجْهٍ كَانَ).