وأبو داود، وابن ماجه (¬١)، والبيهقي (¬٢)، والحاكم (¬٣)، وغيرهم (¬٤)، ومحل الخلاف فيه هو جهالة راويه الذي ذُكر أنَّه من نجران (¬٥).
قوله: (وَكأَنَّهُمْ رَأَوْا أَنَّ الْغَرَرَ يَكُونُ فِيهِ أكْثَرَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا فِي حَالِ الْعَقْدِ، وَكأَنَّهُ يُشْبِهُ بَيْعَ مَا لَمْ يُخْلَقْ أكْثَرَ (¬٦)، وَإِنْ كانَ ذَلِكَ مُعَيَّنًا وَهَذَا فِي الذِّمَّةِ، وَبِهَذَا فَارَقَ السَّلَمُ بَيْعَ مَا لَمْ يُخْلَقْ).
لا يمكن أن يقال أنَّ هذا كبيع ما لم يُخلق، هذا يختلف (¬٧).