فهذا ممنوعٌ عند مالك وأحمد في رواية (¬٥)، وجائز عند الشافعي وأبي حنيفة وأحمد في رواية أخرى (¬٦)، ولا شك أن الذين منعوا ذلك كان قصدهم الحيطة، وتطهير النفوس، وإبعادها عن أي شبهة تدور حول الربا، لكن الإمام أحمد ﵀ (¬٧) له وجهة أخرى في هذا المقام؛ لأنه هنا فيه
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 13، ص 7519 (SanadKitab #1149, hlm. urut 7513)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.