أوَّلها: كما جاء في الحديث: "أنت ومالك لأبيك" (¬٢)، "إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإن ولده من كسبه" (¬٣)، ندع هذا الأمر على أنه من كسبه، لكننا نأتي إلى تقرير الحكم الشرعي، وهي قضية رد الهبة؛ لأنه - كما تعلمون - جاء النهي عن رد الهبة، وأن هذا ليس من مكارم الأخلاق، ولذلك شبه الرسول ﷺ العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه (¬٤)، فهل هناك وصفٌ أسوأ من هذا الوصف، كأن هذا الذي يهب شيئًا ثم يرجع فيه بمثابة كَلْب قاء،
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 13، ص 7574 (SanadKitab #1149, hlm. urut 7568)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.