Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 13, halaman 7994

  1. كتاب الشركة
  2. الركن الأول: فأما محل الشركة.

يشغلون في جمع الحطب، أو الصيد، وغير ذلك من الأعمال.

* قولُهُ: (وَشَرِكَةُ الْأَبْدَان بِالْجُمْلَةِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ (¬١)، وَالْمَالِكِيَّةِ (¬٢) جَائِزَةٌ).

وكذلك شركة الأبدان جائزة عند أحمد (¬٣).

* قولُهُ: (وَمَنَعَ مِنْهَا الشَّافِعِيُّ) (¬٤).

وذلك لما يرى فيه من الغرر كما مر.

* قوله: (وَعُمْدَةُ الشَّافِعِيَّةِ: أَنَّ الشَّرِكَةَ إِنَّمَا تَخْتَصُّ بِالْأَمْوَالِ لَا بِالْأَعْمَالِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ لَا يَنْضَبِطُ فَهُوَ غَرَز عِنْدَهُمْ؛ إِذْ كَانَ عَمَلُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَجْهُولًا عِنْدَ صَاحِبِهِ).

الشافعية يقولون بعدم جواز شركة الأبدان؛ لأنها لا تقوم على مال يضبط حق الشريكين؛ وإنما تقوم على العمل، والعمل يختلف بين الشريكين.

أمَّا الجمهور فيرون ذلك جائزًا؛ لأن الاشتراك في العمل مما أباحه الله؛ فهو جائز أن تقوم الشركة على أساسه؛ كما في قصة سعد

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 13، ص 7994 (SanadKitab #1149, hlm. urut 7988)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.