يتساهلون به في هذا الزمان، فالشهيد يُغفَر له كلُّ شيء إلا الدين (¬١)، إلا شهيد البحر فإن الله تعالى يُرضي غريمَه (¬٢)، والتعليلات التي ذكرها المؤلف هي التي ذكرها العلماء.
* قوله: (وَمِنْ مَسَائِلِ هَذَا البَابِ المَشْهُورَةِ: اخْتِلَافُهُمْ فِي نَمَاءِ الرَّهْنِ المُنْفَصِلِ، مِثْلُ الثَّمَرَةِ فِي الشَّجَرِ المَرْهُونِ، وَمِثْلُ الغَلَّةِ، وَمِثْلُ الوَلَدِ هَلْ يَدْخُلُ فِي الرَّهْنِ أَمْ لَا؟).
و"الغلَّة": هي الأجرة التي يحصل عليها العامل نظيرَ شغله (¬٣).
* قوله: (فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ نَمَاءَ الرَّهْنِ المُنْفَصِلِ لَا يَدْخُلُ شَيْءٌ مِنْهُ فِي الرَّهْنِ).
وهذا هو مذهب الشافعي.
* قوله: (أَعْنِي: الَّذِي يَحْدُثُ مِنْهُ فِي يَدِ المُرْتَهِنِ، وَمِمَّنْ قَالَ بِهَذَا القَوْلِ الشَّافِعِيُّ).
وهو يستدلُّ بحديث: "لَه غُنْمه، وعليه غُرْمه" (¬٤)، فهذه هي وجهة