يَمِينِهِ إِنْ كذَّبَهُ المُودِعُ)، وقد جاء في حديث: "المستودع لا ضمان عليه" (¬١)، يعني: من وضعت عنده الوديعة.
قوله: (قَالُوا: إِلَّا أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيْهِ بِبَيِّنَةٍ، فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ القَوْلُ قَوْلَهُ، قَالُوا: لِأَنَّها إِذَا دَفَعَهَا إِلَيْهِ بِبَيِّنَةٍ، فَكَأَنَّهُ ائتَمَنَهُ عَلَى حِفْظِهَا وَلَمْ يَأْتَمِنْهُ عَلَى رَدِّهَا، فَيُصَدَّقُ فِي تَلَفِهَا، وَلَا يُصَدَّقُ عَلَى رَدِّهَا، هَذَا هُوَ المَشْهُورُ عَنْ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ (¬٢).
لكن خالفه الجمهور في هذا، ومنهم بعض المالكية (¬٣).
قوله: (وَقَدْ قِيلَ عَنِ ابْنِ القَاسِمِ (¬٤): إِنَّ القَوْلَ قَوْلُهُ وَإِنْ دَفَعَهَا إِلَيْهِ بِبَيِّنَةٍ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيّ (¬٥) ...........................