وهذا القول ليس قول مالك وحده، وإنما قول الجمهور من الشافعية (¬١)، والحنابلة (¬٢)، وأيضًا الحنفية (¬٣) فيما أقل كما عرفنا.• قوله: (٢ - وَأَمَّا إِنْ كَانَتِ الْجِنَايَةُ مِمَّا تُبْطِلُ الْغَرَضَ الْمَقْصُودَ).كعبدٍ شُلَّ" فأصبحت مصالحه معطلة.