استدل المؤلف للجمهور بدليل عقلي فقال: لأن الجمهور أجازوا القبض في ذلك (قبض المشاع) كما يجوز في البيع، والحقيقة أن جمهور العلماء لهم دليل أقوى في قصة هوازن ما وقع بين المسلمين وبين هوازن وأن الله ﷾ نصر المؤمنين والآيات قد أشارت إلى شيء من ذلك، وكما هو معلوم في تلك القصة عندما غنم المسلمون منهم ما غنموا جاء وفد هوازن إلى رسول الله ﷾ يطلبون منه أن يرد لهم تلك المغانم، فقال لهم رسول الله ﷾: "أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم" (¬٦)؛
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 14، ص 8611 (SanadKitab #1149, hlm. urut 8605)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.