الإمَام مالك (¬١)، وهذا القَوْل يُنْسب إلَى الصَّحابة (عُمَر بن الخطاب، وابنه عبد الله بن عمر، وعمران بن حصين، وعائشة ﵁) (¬٢)، ونُقِلَ عن بعض هؤلاء رأيٌ آخر خلاف هذا.
لَكن هَؤُلَاء اختلَفوا فيما يطهر بالدِّباغ، فَمِنَ العلماء مَن يَقُولُ: إذا دبغت طهرت، لكن ذلك خاصٌّ بالحيوان مأكول اللَّحم الَّذي كان طاهرًا في الحياة، فهو الذي يُصْبِحُ جلده طاهرًا إذا دبغ، وهذا نقل عن الأوزاعي (¬٣)، وهو المَعْروف عن الإمام أحمد في الرواية الأخرى (¬٤).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 2، ص 866 (SanadKitab #1149, hlm. urut 861)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.