فإنَّه حينئذٍ يعود أو يلتقي مع الذين قالوا بالقبض، وإلا فلا، فهو لا يراه شرطًا في الأصل، وإنَّما يرى أن التراخي وترك ذلك يجعله شرطًا.قوله: (وَجُمْهُورُ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ (¬١) عَلَى أَنَّ الْأَبَ يَحُوزُ لِابْنِهِ