الخنزير فقط استدلُّوا بقول الله ﷾: ﴿فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ [الأنعام: ١٤٥]، لكن الشافعية قالوا: أَلْحَقُوا الكلبَ بالخنزير في النجاسة؛ للأحَاديث التي مرَّت بنا، ومنها: "إذَا وَلَغ الكَلب في إناء أحدكم … " (¬١).
قوله: (وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَى تَأْثِيرِ الدِّبَاغِ فِي جَمِيعِ مِيتَاتِ الحَيَوَانِ مَا عَدَا الخِنْزِيرَ) (¬٢).
إذًا، هو أصَاب في مذهب أبي حنيفة في قول الإمام، أما أبو يوسف فيرى كل جلدٍ دُبِغَ؛ فهو طاهر.
قوله: (وَقَالَ دَاوُدُ: تُطَهِّرُ حَتَّى جِلْدَ الخِنْزِيرِ) (¬٣).
دَاوُدُ معَه أبو يُوسُف (¬٤) من الحنفية؛ إذًا الأقوال هُنا تحتاج إلى