فهذه أخلاق رسول الله ﷺ، وعندما كان يفعل ذلك، فكان يربي أصحابه ﵁ على ذلك العمل، وهو قدوة المسلمين في كل زمان، والله ﷾ يقول في سورة الأحزاب: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾.
قال المصنف رحمه الله تعالى:
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 14، ص 8656 (SanadKitab #1149, hlm. urut 8650)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.