Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 15, halaman 8684

  1. كتاب الوصايا

أَحْمَدَ (¬١)، وَأَجَازَ ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ (¬٢) وَإِسْحَاقُ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ (¬٣)، وَسَبَبُ الخِلَافِ: هَلْ هَذَا الحُكْمُ خَاصٌّ بِالعِلَّةِ الَّتِي عَلَّلَهُ بِهَا الشَّارعُ أَمْ لَيْسَ بِخَاصٍّ).

وَيُقْصد بالشارع هنا رسول الله ﷺ، فهو الذي جاء بتشريع هذه الأحكام المبلغة له عن الله ﷾ عن طريق جبريل.

* قوله: (وَهُوَ أَلَّا يَتْرُكَ وَرَثتهُ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، كمَا قَالَ ﵊: "إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ" (¬٤).

فلا شكَّ أن العلة ظاهرة، والأمر واضح، وأنَّ كل إنسان يحب

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 15، ص 8684 (SanadKitab #1149, hlm. urut 8678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.