المسائل التي مرت بنا هي مسائل إجماع؛ لأن كثيرًا منها جاء ذِكْرها في كتاب الله ﷿، فلا مجال للرأي والقياس والاختلاف.* قَوْله: (وَذَهَبَ أَبُو ثَوْرٍ (¬١) وَدَاوُدُ (¬٢) أَنَّهُ إِذَا السْتَكْمَلَ البَنَاتُ