وهذا هو قول إسحاق بن راهويه (¬١)، وهي الرواية الأخرى للإمام أحمد (¬٢)، ورجَّحها بعض المحققين من الحنابلة كابن القيم (¬٣)، إذًا القول الأول: بأنه لا ولاء له، وهذا قول الجمهور، الثاني: له الولاء وقيده الحنفية، الثالث: بأن له الولاء، وهناك من فرق بين أن يعقل عنه أو لا يعقل عنه، فقالوا: إن عقل عنه فهو مولاه، وهذا قال به سعيد بن المسيب (¬٤)، ومنهم من قال: هو مولاه وإن لم يعقل عنه وإن لم يواله - لم تحصل موالاة - ولكنه كان سببًا في إسلامه وهذا أثر عن عمر بن الخطاب ﵁ (¬٥)، وعن عمر بن عبد العزيز (¬٦).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 15، ص 8871 (SanadKitab #1149, hlm. urut 8865)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.