وأحمد (¬١).
قوله: (وَأَصْحَابُهُمْ إِلَى أَنَّهُ يَجُرُّ، وَبِهِ قَالَ عَلِيٌّ (¬٢) ﵁ وَابْنُ مَسْعُودٍ (¬٣) وَالزُّبَيْرُ (¬٤)، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ (¬٥)، وَقَالَ عَطَاءٌ (¬٦)، وَعِكْرِمَةُ (¬٧)، وَابْنُ شِهَابٍ (¬٨) وَجَمَاعَةٌ: لَا يَجُرُّ وَلَاءَهُ. وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ، وَقَضَى بهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ لِمَا حَدَّثَهُ قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَبْبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (¬٩)، وَإِنْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ (¬١٠) مِثْلُ قَوْلِ الْجُمْهُورِ، وَعُمْدَةُ الْجُمْهُورِ أَنَّ الْوَلَاءَ مُشَبِّهٌ بِالنَّسَبِ، وَالنَّسَبُ لِلْأَبِ دُونَ الْأُمِّ).
فلا ينتسب إلى أُمِّه، وإنما ينتسب إلى أبيه.
قوله: (وَعُمْدَةُ الْفَرِيقِ الثَّانِي أَنَّ الْبَنِينَ لَمَّا كَانُوا فِي الْحُرِّيَّةِ