Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 2, halaman 912

  1. كتاب الطهارة من النجس
  2. الباب الثاني في معرفة أنواع النجاسات
  3. فائدة

بالنِّسبة للدِّماء، فقد مرَّ بنا حديث أسماء بنت أبي بكرٍ ﵁ المتفق عليه: "إحدانا يصيب ثوبها دم الحيض"، فكيف تصنع؟ فقال ﷺ: "تحتُّه ثم تقرصه ثم تحته بالماء ثم تصلي فيه"، وفي حديث عائشة: "بريقها" (¬١).

قوله: (وَأَنَّ المُغَلَّظَةَ هِيَ الَّتِي يُعْفَى مِنْهَا عَنْ قَدْرِ الدّرْهَمِ، وَالمُخَفَّفَةَ هِيَ الَّتِي يُعْفَى مِنْهَا عَنْ رُبُعِ الثَّوْبِ، وَالمُخَفَّفَةُ عِنْدَهُمْ مِثْلُ أَرْوَاثِ الدَّوَابِّ).

" المغلظة"، قد ذكرنا أنها في مواضع ثلاثة، اثنان متفق عليهما، والتي هي ما يبقى بعد الاستجمار؛ لأن الاستجمار ينوب عن الماء.

مثال: لو استجمر الإنسان، فلا يمكن أن تنقي الحجارة كما ينقي الماء.

ويَبْقى الأثر المعفوُّ عنه.

مثال: الخف الذي تمشي عليها، أو الحذاء، أو غيرها، فأنت لا تدري ما قد يقع فيه رِجْلُك من نجاسةٍ مغلظةٍ، وحِينَئذٍ هل يكفي فيها الفرك؟

يقول بعض العلماء: نعم، وقد مرت بنا أحاديث في ذلك، وهي كثيرة، ومر بنا أن الرسول ﷺ "كان يصلي بأصحابه، فخلع نعليه، فخلع الصحابة نعالهم"، فالرسول ﷺ ذكَّرهم بذلك، وبيْن "إنَّما أتَانِي جبريلُ،

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 2، ص 912 (SanadKitab #1149, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.