Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 15, halaman 9105

  1. كتاب الكتابة
  2. الجنس الثاني: وأما متى يرق؟.

الرسول ﷺ أنه قضى بالشفعة بالدين، وهذا حديث سبق وأن تعرض له المؤلف، ومصدره: " المحلى " لابن حزم، وهو حديث ضعيف.

* قوله: (وَفِي ذَلِكَ أَثَرٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَعْنِي: فِي الشُّفْعَةِ فِي الدَّيْنِ).

فعن عمر بن عبد العزيز أن رسول الله ﷺ قضى بالشفعة بالدين (¬١)، ذكره ابن حزم في " المحلى " وضعَّفه (¬٢).

* قوله: (وَمَذْهَبُ مَالِكٍ فِي بَيْعِ الْكِتَابَةِ: أَنَّهَا إِنْ كَانَتْ بِذَهَبٍ أَنَّهَا تَجُوزُ بِعَرَضٍ مُعَجَّلٍ لَا مُوَجَّل؛ لِمَا يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ مِنَ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ، وَإِنْ كَانَتِ الْكِتَابَةُ بِعَرَضٍ: كَانَ شِرَاؤُهَا بِذَهَبِ أَوْ فِضَّةٍ مُعَجَّلَيْنِ، أَوْ بِعَرَضٍ مُخَالِفٍ، وَإِذَا أُعْتِقَ: فَوَلَاؤُهُ لِلْمُكَاتِبِ لَا لِلْمُشْتَرِي (¬٣). وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: اخْتِلَافُهُمْ هَلْ لِلسَّيِّدِ أَنْ يُجْبِرَ الْعَبْدَ عَلَى الْكِتَابَةِ أَمْ لَا؟).

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 15، ص 9105 (SanadKitab #1149, hlm. urut 9099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.