يعني: قال الإمام مالك: إذا قال: أنت حر بعد موتي، أو أنت عتيق بعد موتي، أو محرر بعد موتي، إلى غير ذلك من الألفاظ التي لم يَرد فيها لفظ التدبير، يقول: الظاهر أنه وصية.
فيرجع فيه إلى نيته، فلما يقول: أنت حر بعد موتي، نحن نرجع إلى نيته، والرسول ﷺ يقول: " إنَّما الأعمال بالنيات " (¬٢)، فما الذي يحدد ذلك المحتمل؟ هي النية، فماذا قصد بقوله: أنت حر بعد موتي؟ هل قصد بذلك أنه مدبر، أو اعتبر ذلك وصية؟
* قوله: (وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ) (¬٣).
وأحمد (¬٤)، وهو قول للشافعي (¬٥).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 15، ص 9133 (SanadKitab #1149, hlm. urut 9127)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.