* قوله: (وَقَوْلُ الْجُمْهُورِ مَرْوِيٌّ عَنْ عُثْمَانَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ (¬١) وَابْنِ عُمَرَ (¬٢)).
وعن عمر وجابر بن عبد الله (¬٣).
* قوله: (وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ مَرْوِيٌّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ (¬٤)، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَمَكْحُولٍ (¬٥)).
وعمر بن عبد العزيز هو مِن صغار التابعين، وعطاء يُعتبر من كبار أو متوسطي التابعين، ومكحول كذلك.
* قوله: (وَتَحْصِيلُ مَذْهَبِ مَالِكٍ فِي هَذَا أَنَّ كُلَّ امْرَأَةٍ فَوَلَدُهَا تبَعٌ لَهَا؛ إِنْ كَانَتْ حُرَّةً فَحُرٌّ، وَإِنْ كَانَتْ مُكَاتبَةً فَمُكَاتَبٌ، وَإِنْ كانَتْ مُدَبَّرَةً فَمُدَبَّرٌ).
وهذا شيء طيب، وهذا -أيضًا- عند الحنابلة، بل عند الجمهور، وليس عند مالك وحده.