* قولُهُ: (وَمَالِكٌ (¬١)، وَأَبُو حَنِيفَةَ (¬٢)، وَجَمَاعَة (¬٣) مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ الدِّيَةَ لَا تُؤْخَذُ إِلَّا مِنَ الإِبِلِ أَوِ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ، وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (¬٤) وَالْفُقَهَاءُ السَّبْعَةُ (¬٥) الْمَدَنِيُّونَ: يُوضَعُ عَلَى أَهْلِ الشَّاةِ أَلْفَا شَاةٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَا بَقَرَةٍ).
وهو كذلك عند الإمام أحمد (¬٦).
يعني هذه الأمور الخمسة ثبتت، فينبغي أن يُعملَ بها، ولكن الذي اشتَهرَ -كما قلتُ لكم- هي الإبلُ؛ لأنها كثر ذكرها في الأحاديث.