كما أن الأذن هي آلة حاسة السمع، واللسان آلة حاسة الذوق؛ ولذلك لو اعتدى إنسان على لسان آخر فأذهب ذوقه؛ قال بعض العلماء: " فيه دية ". وهناك كلام في اللسان والذوق فيقول بعضهم: " لو أذهب كلامه وذوقه ففيه الدية ". وبعضهم يقول: " إذهاب الكلام في دية والذوق فيه حكومة ". أما الأنف فالنص الوارد أنه إذا قطع إنسان أنفَ آخر (أي: جدعه) ففيه الدية.
واختلف العلماء لو أخذ أحد المنخرين؛ فقال بعضهم (¬١): " في كل واحد نصف الدية ".
وقال بعضهم (¬٢): " في كل واحد ثلث الدية، والفاصل بينهما فيه ثلث الدية ".
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 15، ص 9503 (SanadKitab #1149, hlm. urut 9497)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.