Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 16, halaman 9569

  1. كتاب القسامة

بهم أن يحلفوا؛ فإنهم إن كانوا كفروا باللّه ﷾، واعترضوا على أنبيائه، وحرّفوا الكلم عن مواضعه، فما أسهل أن يحلفوا! فقام رسول اللّه ﷺ فوداه (¬١)، يعني دفع الدية عنه.

هذا الحديث مناط الخلاف حوله، فجمهور العلماء يقولون: "هذا نص في الحكم في القسامة". ومن خالفهم من أهل العلم يقولون: "لا، فرسول اللّه لم يحكم بها، ولو كانت القسامة مشروعة لقال: لا، بل يحلف اليهود خمسين يمينًا ثم بعد ذلك يبرؤون، وإنما قال لأولياء القتيل: تحلفون خمسين يمينًا، ولذلك سيأتي كلام المؤلف أن هذا من أمر الجاهلية ولم يقل به الإسلام".

وهذا كلام غير صحيح، نعم نحن نقول بأن القسامة كانت في الجاهلية (¬٢)

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 16، ص 9569 (SanadKitab #1149, hlm. urut 9563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.