من الله والله عزيز حكيم" (¬١)، وذلك في محضر من الصحابة ولم ينكر عليه أحد منهم.
وهذه كانت آية مثبتة في سورة الأحزاب (¬٢)، ولكن نسخ رسمها وبقي حكمها، وإنما نسخت رسمًا عن القرآن تكريمًا للشيخ والشيخة؛ لأن مكانتهم ينبغي أن تكون حصنًا وحافظًا لهما من الوقوع في ذلك، ولذلك من الذين لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: أُشَيْمِط زان (¬٣).
مناظرة عمر بن عبد العزيز ﵁ للخوارج (¬٤):
ذُكِر أنهم دخلوا عليه فقالوا: إن مما نأخذ عليكم أنكم تقولون بالرجم، والرجم ليس في كتاب الله، وإنما الذي في كتاب الله ﷿
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 16، ص 9664 (SanadKitab #1149, hlm. urut 9658)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.