(البَابُ الأَوَّلُ: فِي النَّظَرِ فِي الحِرَابَةِ)
(فَأَمَّا الحِرَابَةُ فَاتَّفَقُوا (¬١) عَلَى أَنَّهَا إِشْهَارُ السِّلَاحِ، وَقَطْعُ السَّبِيلِ خَارجَ المِصْرِ).
شَرَع المؤلف في ذِكْرِ الشروط التي يجب أن تتوافر في المحارب حتى يكون محاربًا:
الشرط الأول: أن يكون ذلك في الصحراء ونحوها مما لا يتوافر فيه النجدة والعون، وبه قال أبو حنيفة (¬٢) وأحمد (¬٣)، فأما مَنْ كان في الأمصار