Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 16, halaman 9884

  1. كتاب الحرابة
  2. الباب الأول: في النظر في الحرابة

المِصْرِ وَخَارِجَهُ سَوَاءٌ (¬١)، وَاشْتَرَطَ الشَّافِعِيُّ (¬٢) الشَّوْكَةَ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يَشْتَرِطِ العَدَدَ، وَإِنَّمَا مَعْنَى الشَّوْكَةِ عِنْدَهُ قُوَّةُ المُغَالَبَةِ، وَلِذَلِكَ يُشْتَرَطُ فِيهَا البُعْدُ عَنِ العُمْرَان؛ لِأَنَّ المُغَالَبَةَ إِنَّمَا تَتَأَتَّى بِالبُعْدِ عَنِ العُمْرَان. وَكَذَلِكَ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ (¬٣): " إِنَّهُ إِذَا ضَعُفَ السُّلْطَانُ، وَوُجِدَتِ المُغَالَبَةُ فِي المِصْرِ - كَانَتْ مُحَارَبَةً "، وَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ، فَهُوَ عِنْدَهُ اخْتِلَاسٌ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: " لَا تَكُونُ المُحَارَبَةُ فِي المِصْرِ ") (¬٤).

هذا التَّفصيلِ راجعٌ إلى الشرط الأول، واختلف العلماء فيمَنْ حارب داخل المِصْرِ، فَذهب مالكٌ (¬٥) وكثيرٌ من الحنابلة (¬٦) إلى أن داخل المصر وخارجه سواء.

وَاشتَرط الشافعيُّ (¬٧) ﵀ وبعض الحنابلة (¬٨) الشوكة، أي: القوة

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 16، ص 9884 (SanadKitab #1149, hlm. urut 9878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.