الزُّبَيْرِ (¬١)، قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَإِذَا احْتَجَّ مُحْتَجٌّ بِهَذَا قِيلَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَدْ رَدَّهَا (¬٢)، وَالقُرْآنُ يَدُلُّ عَلَى بُطْلَانِهَا).
يعني ذكر رجلين ممن ترضون من الشهداء.
* قوله: (وَقَالَ بِقَوْلِ مَالِكٍ ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَقَوْمٌ مِنَ التَّابِعِينَ (¬٣) وَإِجَازَةُ مَالِكٍ لِذَلِكَ هُوَ مِنْ بَابِ إِجَازَتِهِ قِيَاسَ المَصْلَحَةِ).
(من التابعين) يعني كالقاضي شريح، وذكر ذلك أيضًا عن الحسن.
* قوله: (وَأَمَّا الإِسْلَامُ فَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ شَرْطٌ فِي القَبُولِ) (¬٤).
لا شك في أن الإسلام شرط في ذلك، ولا يختلف فيه، وضد