Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 104

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر فسطاط مصر
  3. ذكر القطائع ودولة بني طولون
  4. [الدولة الطولونية]

وجهد، فتفرّق عنه كثير من أصحابه، وبقي في نفر يسير وهو متشاغل باللّهو.

فأجمع عمّاه شيبان وعديّ ابنا أحمد بن طولون على قتله، فدخلا عليه وهو ثمل، فقتلاه ليلة الأحد لإحدى عشرة بقيت من صفر سنة اثنتين وتسعين، وسنّه يومئذ اثنتان وعشرون سنة، فكانت ولايته ثمان سنين وثمانية أشهر وأياما (¬١).

ثم ولي شيبان بن أحمد بن طولون أبو المقانب (¬a) لعشر بقين من صفر، فرجع إلى الفسطاط. وبلغ طغج بن جفّ وغيره من القوّاد قتل هارون، فأنكروه وخالفوا على شيبان، وبعثوا إلى محمد بن سليمان فأمّنهم، وحرّكوه على المسير إلى مصر، فسار حتى نزل العبّاسة، فلقيه طغج في ناس من القوّاد كثير، فساروا به إلى الفسطاط، وأقبل إليهم عامّة أصحاب شيبان.

فخاف حينئذ شيبان، وطلب الأمان، فأمّنه محمد بن سليمان، وخرج إليه لليلة خلت من ربيع الأوّل سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وكانت ولايته اثني عشر يوما (¬٢).

ودخل محمّد بن سليمان يوم الخميس أوّل ربيع الأوّل، فألقى النّار في القطائع، ونهب أصحابه الفسطاط، وكسروا السّجون وأخرجوا من فيها، وهجموا الدّور، واستباحوا الحريم، وفتكوا في الرّعيّة (¬b)، وافتضّوا الأبكار، وساقوا النّساء، وفعلوا كلّ قبيح، من إخراج النّاس من دورهم وغير ذلك.

وأخرج ولد أحمد بن طولون وهم عشرون إنسانا، وأخرج قوّادهم فلم يبق بمصر منهم أحد يذكر، وخلت منهم الدّيار، وعفت منهم الآثار، وتعطّلت منهم المنازل، وحلّ بهم الذّلّ بعد العزّ، والتّطريد والتّشريد بعد اجتماع الشّمل ونضرة الملك ومساعدة الأيّام (¬٣).

ثم سيق أصحاب شيبان إلى محمد بن سليمان وهو راكب، فذبحوا بين (¬٤) يديه كما تذبح الشّياه، وقتل من السّودان - سكّان القطائع - خلقا كثيرا؛ فقال أحمد بن محمّد الجيشيّ (¬٥):

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 104 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.